شعار الإسلام الأصيل
عودة الى الرئيسيةإضافة إلى المفضلة
  اهلاً وسهلاً بكم في موقع الاسلام الاصيل    السبت، 24 - رمضان - 1431 هـ الموافق 04 - سبتمبر - 2010 م  
حكم و مواعظ
قال الامام علي (عليه السلام):
  يا بني عاشروا الناس عشرة إن غبتم حنوا إليكم، وإن فقدتم بكوا عليكم.

البحث
:مفتاح البحث
العناوين
المتون
الكل
إبحث
دليل المواقع



عدد الزيارت: 15595143

 


القائمة الرئيسية
  مقالات  
أثر العبادة في تكامل الذات
بواسطة: اصيل1    المصدر: البلاغ     الزيارات: 1384     التاريخ: 2010-07-28

 

ثر العبادة في تكامل الذات
 
تؤثِّر العبادات مجتمعة على بناء الشخصية الإنسانية، والصعود بها إلى المستوى التكاملي، وتخليصها من كل المعوقات الّتي تمنع رقيها، وتكاملها النفسي والإجتماعي.. من الأنانية والحقد والرياء والنفاق والجشع والإجرام.. الخ.

لأنّ العبادة تعمل دائماً على تطهير الذات الإنسانية من كل تلك المعوقات، وتساهم بإنقاذها من مختلف الأمراض النفسية والأخلاقية، وتسعى لأن يكون المحتوى الداخلي مطابقاً للمظهر والسلوك الخارجي، لإزالة التناقض والتوتر الداخلي، ولتحقيق انسجام كامل بين الشخصية، وبين القيم والمبادئ الحياتية السامية.. كما تعمل على غرس حبّ الكمال والتسامي الّذي يدفع الإنسان إلى التعالي، وتوجيه نظره إلى المثل الأعلى المتحقق في الكمالات الإلهية، والقيم الروحية السامية، تمهيداً لاستقامة سلوكية خيِّرة تفجِّر في نفس المتعبِّد ينابيع الخير، وتسخِّر قواه لصالح البشرية جمعاء؛ لأنّ العبادة ممارسة إنسانية جادةّ لحذف الأنانية حذفاً تامّاً، لتتفتّح أمام الإنسان الآفاق الرحبة، والتوجهات الواسعة الّتي تستوعب الوجود كلّه بعد التحرّر من قيود الأنانية والخروج من سجنها الضيِّق الّذي يشدّ الإنسان إليه، ويستعبده.

فالإنسان عندما يتعبّد إنّما يعبِّر عن حقيقة الموقف الإنساني أمام بارئه، وعلاقة الإنسانية به، ليعيش الإنسانية كلّها متمثلة في انسانيته المتوجهة إلى بارئها.

والعبادة بعد ذلك هي شعور دائم بوجود الله وايقاظ مستمر للضمير والوجدان.

والعبادة ممارسة روحية لإخراج الإنسان من آلية الحياة، ورتابة سيرها المادّي الممل، والانتقال بها إلى أجواء رحبة؛ يتنفّس فيها الإنسان عبير الراحة، ويتذوّق طعم السعادة؛ فتتجدّد قوى النفس وينبعث فيها إحساس بالاستقرار والطمأنينة.

وللعبادة آثار وقائية، واُخرى علاجية؛ تتمثّل في انقاذ المتعبِّد من التعقيد واليأس والشعور بالذنب وتفاهة الذات، لأن وقوف الإنسان بين يدي الله تعالى، واستمرار العلاقة به؛ يشعره بقربه من مالك الوجود، وحبِّه له، وعطفه عليه، كما يشعره بقيمته الإنسانية، وعلو قدره.

فالإنسان يستطيع من خلال موقفه التعبُّدي أن يكتشف أخطر عنصر في حياته، وهو أهميّته، وكرامته على خالقه، وعنايته به، وبذا يستمر شعوره بالأمل بإصلاح نفسه، وإراحة ضميره من الإرهاق والإحساس بالذنب، ومن الشعور بالتفاهة والضياع في الحياة.

 

 

 

 

 

 

 



التعليقات
إضافة تعليق
عدد التعليقات: 0  
لا توجد تعليقات



حول المركز
أهدافنا
اللجنة العلمية
القائمة الرئيسية
القرآن الكريم
النبي محمد - ص
أهل البيت عليهم السلام
العقائد الإسلامية
فقه وأحكام
الأخلاق الإسلامية
بحوث ومقالات
الأسرة والمجتمع
العالم الإسلامي
أدب وفن
تراجم
حوارات
شبهات وردود
المكتبات
المكتبة المرئية
المكتبة الصوتية
المكتبة المقروءة
مكتبة الصور
الخدمات
أنت تسأل ونحن نجيب
اتصل بنا
استبيان
جواب الإستبيان السابق

السؤال:

ماهو رأيك في غرفة الاسلام الاصيل في البالتوك من ناحيتي الموضوعات والاداء:

الجواب:

الموضوعات والاداء جيد


مواقع مفيدة
التحميلات

real Player 11 Gold
Adobe Acrobat Reader 9
تحميل برنامج البالتوك

أعلى الصفحة

جميع الحقوق محفوظة لموقع الإسلام الأصيل © 2010 .

لأفضل تصفح استخدم دقة الشاشة: 864 × 1152